مواقع مفيدة

مدونة إلى من يهمه الأمر

هي مدونة يكتب فيها مصطفي عاقل 
وتقدم مواضيع نحليلية للواقع السياسي والإجتماعي العربي لاسيما المغربي بحكم انتمائي للمغرب.
المودونات الأخيرة كانت كلها تقريبا تناقش وتحلل الحراك السياسي في كل من اليمن ليبيا مصر تونس والمغرب، ومناقشة سيناريوهات الحل الممكن.

مرحبا بكل متصفحي مودنة "إلى من يهمه الأمر " ومرحبا بكل تعاليقهم على المواضيع. لا نعتقد اننا نملك الرأي الصائب لكننا نملك الجرأة على نعترف بأن رأينا يبقى اجتهادا ومساهمة متواضعة منا في إثراء النقاشات والحوارات التي نحتاجها في زمن الثورات العربية.



وهذة أفضل خمسة مقالات في المدونة
المقال الأول:حاكم مزمن
 يتحدث المقال عن الحكم المزمن الذي باتت تعيشه الدول العربية بعدما لم تستطع الوصول إلى مرحلة الحكم الديمقراطي،

مما جعل هذه الدول تعيش أنظمة حكم ملكي وراثي هجين مشوه وليس حكما رئاسيا ديمقراطيا.
الخطير في المسألة هو ان هذه الانظمة من الحكم كانت لها ردة فعل غير عادية بعدما طالبت الشعوب بتنحي الرئيس أو الزعيم من أعلى هرم السلطة.

 وكانت اغرب ردود الأفعال هذه هو ان يتم الإحتكام للسلاح، وجلب مرتزقة لتدمير البشر، الحجر والشجر في البلد، بل الخطير من هذا أن يتم قمع وقتل الديمقراطيات الفتية النامية في البلدان العربية وتتحول الانظمة القامعة القاتلة للحريات إلى مدارس يضرب بها المثل في العالم.
المقال الثاني:أولو الأمر منا
مقال نتسائل فيه عن قيمة السياسية والشرعية للحكام العرب من خلال طرح السؤال الذي قد يبدو غريبا حول أولي الأمور، هل هم منا فعلا أم ليسوا منا؟
المقال الثالث:حالة استثناء
 نميط اللثام عن حقيقة ما يروج له في وسائل الإعلام المغربية حول مسألة الإستثناء الذي يعيشه المغرب في هلاقته بما يقع في الشرق من حراك سياسي. منتقدين في مقالنا المحاولات التاريخية التي كان ومازال حكام المغرب يقومون بها لعزل بلدناعن أصوله العربية والشرقية وعزله عن محيطه الأفريقي.
المقال الرابع :الشعب يريد إسقاط النظام
 تحليل للشعارات التي رفعت في تونس ومصر واستمر رفعها في كل ثورات الشعوب العربية لاسيما في ليبيا، واليمن، والآن في سوريا وفي كل البلدان العربية التي عرفت حراكا سياسيا حقيقيا. تناول المقال مغزى هذه الشعارات، ماقشة معانيها، وخلفاتها في الواقع، آثارها في تحريك الشارع، حقيقتها...
المقال الخامس:الجيش والشعب يد واحدة
 طرحنا تساؤلا وحاولنا الجواب عنها وهو هل فعلا أن الشعب والجيش يد واحدة كما جاء في مضمون الشعار الذي كان عنوان المقال؟

وناقشنا المسألة على ضوء ما نعيشه في المغرب الذي لا نعتبر أن الشعب والجيش ممكن ان يكونوا يد واحد لاسيما وأن الجيش المغربي له تاريخ أسود في مسألة القضاء على الثورات ولجم الأفواه المنادية بالحرية لأنه بكل بساطة جيش ملكي وليس جيشا شعبيا أو وطني وما النموذج المصري إلا فلتة من فلتات التاريخ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق